مرحبا بكم في الموقع الرسمي لِمسجد السنة         الدورة الشرعية الثالثة             دروس ومُحـاضَرات قيمـة             قواعد التفسير كتاب التحرير والتنوير             ثلاث وصايا نبويَّة عظيمة             دُروس علميـة بـمسجد السنة             شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن             من معاني الصيام             أركان الصوم وشروطه             أصول مهمة في فهم النصوص الشرعية             بيان سماحة المفتي حول الغلو في التكفير واستباحة الدماء             كيف نتعامل مع الخلاف الفقهي والفكري             العشر من ذي الحجة أيام الذكر والذكريات             حكم تناول الخل المصنوع من الخمر، المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث             يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُم             سماحة المفتي : المرور بين يدي المصلي أمر منهي عنه شرعا             حفظ وعناية الله عز وجل برسوله وتربيته وتأديبه له             قد جاءتكم موعظة من ربكم: فَضيلة الشيخ، الدكتور سَعيد الكملي            فَضيلة الشيخ، الدكتور حَميـد العَقرة: من السعيد؟             فضيلة الشيخ بشيـر حسـن: مِـن أَي الأنصار أَنت؟            العلاقات الزوجية في الإسلام: فضيلة الشيخ عبد الحق اليـوبي            أحوال الأمة، بين النَّصـر والهزيمة: فضيلة الشيخ عبد الحق اليوبي            يَـوم يقـومُ النـاس لرب العالمين: فضيلة الشيخ عبد الحق اليـوبي             الشيخ بشير بن حسن و رأيه في داعش            فضيلة الشيخ، الدكتور عبد الحميد العقرة: ترجمة الإمام محمد بن عبد الوهاب            بأي ذنب قُتلت            فضيلة الشيخ عبد الله الصفريوي: أثر الخوف من الله             الفوزان: لا تطيعوا هؤلاء (غلاه التجريح) وتكونوا عـونا للشيطان             وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُور، الدكتور أمير شيشـي            خطورة الشرك بالله، الدكتور أميـر شيـشي            د. أميـر شيشـي: سورة الكهف، دور الشبـاب في الأمة            د. أميـر شيشـي: سورة الكهف، مواعظ وعبـر            الدكتور أمير شيشي عقيدة المسلمين في المسيح عليه السلام            الدكتور أمير شيشي لماذا تخلفنا             الدورة الشرعية الثالثة            قاعة الصلاة            مـارأيك في الموقع الجديد لـمسجد السنة؟           
القناة الدعوية

قد جاءتكم موعظة من ربكم: فَضيلة الشيخ، الدكتور سَعيد الكملي


فَضيلة الشيخ، الدكتور حَميـد العَقرة: من السعيد؟


فضيلة الشيخ بشيـر حسـن: مِـن أَي الأنصار أَنت؟


العلاقات الزوجية في الإسلام: فضيلة الشيخ عبد الحق اليـوبي


أحوال الأمة، بين النَّصـر والهزيمة: فضيلة الشيخ عبد الحق اليوبي


يَـوم يقـومُ النـاس لرب العالمين: فضيلة الشيخ عبد الحق اليـوبي


الشيخ بشير بن حسن و رأيه في داعش


فضيلة الشيخ، الدكتور عبد الحميد العقرة: ترجمة الإمام محمد بن عبد الوهاب


بأي ذنب قُتلت


فضيلة الشيخ عبد الله الصفريوي: أثر الخوف من الله

 
أوقات الصلاة بـمدينة لوبونتي
 
صورة وتعليق

الدورة الشرعية الثالثة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
" target="_blank" >
 
استطلاع الرأي
مـارأيك في الموقع الجديد لـمسجد السنة؟

ممتـاز
متوسط
هزيـل


 
نتائج استطلاع الرأي
 
 


ثلاث وصايا نبويَّة عظيمة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 أكتوبر 2014 الساعة 07 : 17


ثلاث وصايا نبويَّة عظيمة

 

لقد جمع الله ـ جلَّ وعلا ـ لنبيِّنا صلى الله عليه وسلم بديعَ الكلِم، وجوامع الوصايا، وأكمل القول وأتمَّه وأحسنَه، ومن كان ذا صلةٍ وثيقةٍ بالسُّنة وهديِ خير العباد ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ فاز في دنياه وأخراه.

وهذه وقفةٌ مع وصيَّةٍ وجيزةٍ وموعظةٍ بليغةٍ مأثورةٍ عن نبيِّنا الكريم ـ عليه الصَّلاة والسَّلام ـ جمعت الخير كلَّه ووفَّته؛ ففي «مسند الإمام أحمد»، و«سنن ابن ماجه» وغيرهما من حديث أبي أيُّوب الأنصاري رضي الله عنه أنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: عِظْنِي وَأَوْجِزْ، وفي رواية عَلِّمْنِي وَأَوْجِزْ، فَقَالَ ـ عليه الصَّلاة والسَّلام ـ: «إِذَا قُمْتَ فِي صَلَاتِكَ فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ، وَلَا تَكَلَّمْ بِكَلَامٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ غَدًا، وَأَجْمِعِ اليَأسَ مِمَّا فِي يَدَيِ النَّاسِ»(1) وهو حديثٌ حسنٌ بما له من شواهد؛ وقد جمع هذا الحديث العظيم ثلاثة وصايا عظيمةً جمعت الخير كلَّه، مَن فهمها وعملَ بها حازَ الخير كلَّه في دنياه وأخراه.

الوصيَّة الأولى: وصيَّةٌ بالصَّلاة والعناية بها وحسن أدائها.

والوصيَّة الثَّانية: وصيَّةٌ بحفظ اللِّسان وصيانته.

والوصيَّة الثَّالثة: دعوةٌ إلى القناعة وتعلُّق القلب بالله وحده.

في الوصيَّة الأولى: دعا نبيُّنا ـ عليه الصَّلاة والسَّلام ـ من قام في صلاته ـ أي شرع فيها ـ أن يصلِّي صلاةَ مودِّعٍ، ومن المعلوم لدى الجميع أنَّ المودِّع يستَقصي في الأقوال والأفعال ما لا يستَقصي غيرُه، وهذا معروفٌ في أسفار النَّاس وتنقُّلاتهم؛ فمن ينتقل من بلدٍ على أمل العودة له ليس شأنه كشأن من ينتقل منه على أمل عدم العودة إليه، فالمودِّع يستقصي ما لا يستقصي غيره، فإذا صلَّى العبد صلاته مستحضرًا أنَّها صلاته الأخيرة، وأنَّه لن يصلِّيَ غيرها جَدَّ واجتهد فيها، وأحسنَ في أدائها، وأتقنَ ركوعَها وسجودَها وواجباتِها ومستحبَّاتِها.

ولهذا ينبغي على عبد الله المؤمن أن يستَحضر هذه الوصيَّة في كلِّ صلاةٍ يصلِّيها؛ يصلِّي صلاته صلاةَ مودِّع، يستَشعر من خلال ذلك أنَّها الصَّلاة الأخيرة، وأنَّه لن يصلِّيَ بعدها، فإذا استشعر ذلك دعاه هذا الاستشعار إلى حسن الأداء، وتمام الإتقان.

ومن أحسنَ في صلاته ساقته إلى كلِّ خيرٍ وفضيلة، ونهته عن كلِّ شرٍّ ورذيلةٍ، وعُمِر قلبُه بالإيمان، وذاق بذلك طعمَ الإيمان وحلاوته، وكانت صلاتُه قرَّةَ عينٍ له، وراحةً وأُنسًا وسعادةً.

والوصيَّة الثَّانية: وصيَّةٌ بحفظ اللِّسان، وأنَّ اللِّسانَ أخطر ما يكونُ على الإنسان، وأنَّ الكلمةَ إذا لم تخرُج فإنَّ صاحبَها يملكها، أمَّا إذا خرجَت من لسانه ملكَتْه وتحمَّل تَبِعاتِها، ولهذا قال ـ عليه الصَّلاة والسَّلام ـ: «لَا تَكَلَّمْ بِكَلَامٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ غَدًا»؛ أي جاهِد نفسَك على منع لسانك من كلِّ كلمةٍ تخشى أن تعتذر منها، وكلِّ كلمةٍ تتطلَّب منك اعتذرًا؛ فإنَّك ما لم تتكلَّم بها فإنَّك تملكها، وأمَّا إذا تكلَّمتَ بها ملكَتكَ.

وفي وصيَّة النَّبيِّ ـ عليه الصَّلاة والسَّلام ـ لمعاذٍ رضي الله عنه قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكَ بِمِلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ؟ قُلْتُ: بَلَى، يَا نَبِيَّ الله! فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ، قَالَ: كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله! وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ! وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ـ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ ـ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ»(2).

فاللِّسان له خطورةٌ بالغةٌ، وقد جاء في حديثٍ ثابتٍ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ، فَإِنَّ الأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ فَتَقُولُ: اتَّقِ اللهَ فِينَا، فَإِنَّمَا نَحْنُ بِكَ؛ فَإِنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا، وإِنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا»(3).

وقول نبيِّنا ـ عليه الصَّلاة والسَّلام ـ في هذه الوصيَّة الجامعة: «لَا تَكَلَّمْ بِكَلَامٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ غَدًا» فيه دعوةٌ إلى محاسبة النَّفس فيما يقوله الإنسانُ، بأن يتأمَّل فيه؛ فإن وجده خيرًا تكلَّم به، وإن وجده شرًّا امتنَع من قوله، وإن كانَ الَّذي سيقوله مشتَبهٌ عليه لا يدري أشرٌّ هو أم خيرٌ؛ يكفُّ عنه اتِّقاءً للشُّبهات، حتَّى يستبينَ له أمرُه، ولهذا قال ـ عليه الصَّلاة والسَّلام ـ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله واليَوْمِ الآخِرِ؛ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ»(4) ، وكثيرٌ منَ النَّاس يورِّطون أنفسَهم ورطاتٍ عظيمةً بكلمةٍ يقولونها بألسنَتهم لا يُلقُون لها بالًا، ثمَّ يترتَّب عليها من التَّبِعات في الدُّنيا والآخرة ما لا يحمَدون عاقبتَه، والعاقل منَ النَّاس من يزِن كلامَه، ويصونُ حديثَه، ولا يتكلَّم إلَّا كما قال نبيُّنا ـ عليه الصَّلاة والسَّلام ـ بكلامٍ لا يحتاج معه إلى اعتذارٍ.

وقوله: «بكَلَامٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ غَدًا» يحتَمل: أي عندما تقِف بين يدَي الله، أو تعتذر منه غدًا: أي من النَّاس حينما يطالبونك بتَبِعات كلامك وأقوالك.

وعلى المعنى الأوَّل؛ فله تعلُّقٌ عظيمٌ بالصَّلاة، إذ بأيِّ عذرٍ يلقى المضيِّعُ للصَّلاة ربَّه غدًا، وهي أوَّل ما سيُسأل عنه.

والوصيَّة الثَّالثة؛ فيها دعوةٌ إلى القناعة، وتعليق القلب بالله وحده، واليأس تمامًا ممَّا في أيدي النَّاس، قال: «وَأَجْمِعِ اليَأسَ مِمَّا فِي يَدَيِ النَّاس»؛ أي أجمِع قلبَك، واعزِم وصمِّم في فؤادك على اليأس من كلِّ شيءٍ في يد النَّاس؛ فلا تَرْجُه من جهتهم، وليكن رجاؤُك كلُّه بالله وحده ـ جلَّ وعلا ـ، وكما أنَّك بلسان مقالك لا تسأل إلَّا الله، ولا تطلب إلَّا من الله؛ فعليك كذلك بلسانِ حالك أن لا ترجو إلَّا الله، وأن تيأس من كلِّ أحدٍ إلَّا من الله، فتقطع الرَّجاءَ من كلِّ النَّاس، ويكون رجاؤك بالله وحدَه، والصَّلاة صلةٌ بينك وبين ربِّك؛ ففيها أكبرُ عونٍ لك على تحقيق هذا المطلب.

ومَن كان يائسًا ممَّا في أيدي النَّاس عاش حياتَه مهيبًا عزيزًا، ومَن كان قلبه معلَّقًا بما في أيدي النَّاس عاش حياته مهينًا ذليلًا، ومَن كان قلبه معلَّقًا بالله لا يرجو إلَّا الله، ولا يطلب حاجته إلَّا من الله، ولا يتوكَّل إلَّا على الله كفاه اللهُ عز وجل في دنياه وأخراه، والله جلَّ وعلا يقول: (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ)[سورة الزمر : 36]، ويقول ـ جلَّ وعلا ـ: (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)[سورة الطلاق : 3]، والتَّوفيق بيد الله وحده لا شريك له.

***

--------------

(1) رواه أحمد (23498)، وابن ماجه (4171)، انظر: «الصَّحيحة» (401).

(2) رواه أحمد (22016)، والترمذي (2616)، وصحَّحه الألباني في «صحيح الجامع» (5136).

(3) رواه أحمد (11908)، والترمذي (2407) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، وحسَّنه الألباني في «صحيح الجامع» (351).

(4) رواه البخاري (6018)، ومسلم (47) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.







 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



حكم تناول الخل المصنوع من الخمر، المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث

العشر من ذي الحجة أيام الذكر والذكريات

كيف نتعامل مع الخلاف الفقهي والفكري

ثلاث وصايا نبويَّة عظيمة

ثلاث وصايا نبويَّة عظيمة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  القناة الدعوية

 
 

»  فتاوى المسجد

 
 

»  بحـوث وقـرارات

 
 

»  رسائل علميـة

 
 

»  السيـرة النبـوية

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  استطلاع الرأي

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  صوتيـات

 
 

»  أعيـاد ومنـاسبـات

 
 

»  دُروس ومُـحاضرات

 
 

»  رمضـانيـات

 
 
أعيـاد ومنـاسبـات
 
رسائل علميـة

أصول مهمة في فهم النصوص الشرعية


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُم


سماحة المفتي : المرور بين يدي المصلي أمر منهي عنه شرعا

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
الأكثر تعليقا

أركان الصوم وشروطه

 
السيـرة النبـوية

ثلاث وصايا نبويَّة عظيمة


حفظ وعناية الله عز وجل برسوله وتربيته وتأديبه له

 
صوتيـات
 
بحـوث وقـرارات

بيان سماحة المفتي حول الغلو في التكفير واستباحة الدماء


كيف نتعامل مع الخلاف الفقهي والفكري

 
الأكثر مشاهدة

كيف نتعامل مع الخلاف الفقهي والفكري

 
فتاوى المسجد
 
دُروس ومُـحاضرات

الدورة الشرعية الثالثة


دروس ومُحـاضَرات قيمـة


قواعد التفسير كتاب التحرير والتنوير


دُروس علميـة بـمسجد السنة

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 1
زوار اليوم 15
 
موقع صديق
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
رمضـانيـات

شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن


من معاني الصيام


أركان الصوم وشروطه